5 اتجاهات تحدد ملامح سوق النفط وسط توترات إيران
تشير التحليلات إلى أن أي ضربة عسكرية أميركية لإيران قد تهز أسواق النفط العالمية، إذ قد يؤدي الرد الإيراني إلى تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمر عبره حوالي ربع النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفي هذا السيناريو، سترتفع علاوة المخاطر على النفط، إلا أن استعداد "أوبك+" لزيادة الإنتاج واستئناف صادرات النفط من فنزويلا قد يحدّان من أي ارتفاع حاد في الأسعار.
وتستعرض بلومبرغ إنتليجنس خمس اتجاهات رئيسية ترسم ملامح سوق النفط خلال الربع الجاري:
1️⃣ إغلاق مضيق هرمز
أي تعطيل لحركة الشحن في المضيق قد يرفع أسعار النفط بشكل كبير، ما يضيف ضغطاً على الأسواق العالمية ويؤثر على أسعار الخام والغاز الطبيعي المسال.
2️⃣ خطوط أنابيب بديلة
هناك خطوط أنابيب سعودية وإماراتية بديلة للممر الحيوي، لكنها بسعة محدودة تبلغ نحو 3 ملايين برميل يومياً، وهو ما لا يغطي كامل حجم الشحنات العابرة للمضيق.
3️⃣ فائض المعروض
رغم التوترات الجيوسياسية، تظل أسعار النفط تحت الضغط بسبب اتساع فائض المعروض العالمي، مما يحدّ من أي ارتفاع كبير للأسعار.
4️⃣ أسعار النفط وفق "بلومبرغ إنتليجنس"
تشير التقديرات إلى أن سقف أسعار النفط سيتراوح بين 74 و79 دولاراً للبرميل، مع استمرار فائض إنتاج "أوبك+" وعودة صادرات فنزويلا للأسواق.
5️⃣ تخمة الإنتاج وتباطؤ الاقتصاد الصيني
تتوقع الأسواق تثبيت "أوبك+" لإنتاجها حتى منتصف 2026، في ظل تخمة المعروض وتباطؤ الطلب من الصين، ما يؤدي إلى زيادة معتدلة فقط في أسعار النفط.
مع هذه المتغيرات، تظل أسواق النفط العالمية حساسة للتوترات الجيوسياسية، بينما يوازن فائض الإنتاج العالمي بين أي صدمات محتملة في الإمدادات.




.jpg)

